الراغب الأصفهاني

911

تفسير الراغب الأصفهاني

وعلى ذلك قوله : وَساءَتْ مَصِيراً « 1 » . قوله تعالى : وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ . . . « 2 » الآية . الحسّ : يقال للإصابة بالحاسّة نحو عنته ويديته ، أي أصبته بهما ، ويقال تارة لإصابة الحاسّ نحو بطنته وظهرته ، أي أصبتهما « 3 » ، ولمّا كان إصابة الحاسّة قد يتولد منه فقد الروح استعير للقتل « 4 » ،

--> - المحيط ( 3 / 84 ) . وفرق القرطبي بين المثوى والمأوى ، فقال : « والمثوى : المكان الذي يقام فيه ، يقال : ثوى يثوي ثواء . والمأوى : كلّ مكان يرجع إليه شيء ليلا أو نهارا » . الجامع لأحكام القرآن ( 4 / 233 ) . ( 1 ) سورة النساء ، الآية : 97 . ( 2 ) سورة آل عمران ، الآية : 152 . ونصها : وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذا فَشِلْتُمْ وَتَنازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ ما أَراكُمْ ما تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ . ( 3 ) ذكر ذلك الراغب في المفردات ص ( 231 ، 232 ) . وانظر دلالة الفعل الثلاثي ( فعل ) على الإصابة في : المساعد ( 2 / 592 ) وما سبق في ( 354 ) . وانظر : معاني ( حسّ ) في : جامع البيان ( 7 / 287 ) ، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج ( 1 / 478 ) ، وتهذيب اللغة ( 3 / 405 - 410 ) ، والصحاح ( 3 / 916 - 918 ) ، وتاج العروس ( 15 / 535 - 544 ) . ( 4 ) قال الطبري : إِذْ تَحُسُّونَهُمْ يعني حين تقتلونهم . جامع البيان ( 7 / 287 ) ، وفي العين : « الحس : القتل الذريع » ( 3 / 15 ) . وانظر : مجاز القرآن -